ما علاقة الأحاديث النبوية التي ينتقدها الكاتب بالسلفية أو بقيادة المرأة للسيارة ؟؟؟؟
ثم انتقد الكاتب حديث: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل"المرأة والحمار والكلب الأسود . الحديث ."
وعزاه لمسند أحمد ، وهو في صحيح مسلم .
وإنما أُتيَ ودخل عليه النقص من سوء فهمه ، ولو فهم المراد بل لو فهم لغة القرآن لما قال ما قال .
نعم . صحيح أن عائشة رضي الله عنها اعترضت على المساواة ، واستدلّت بفعلها بين يدي النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
بدليل أنها سألت ابن أختها عروة بن الزبير فقالت: ما يقطع الصلاة ؟ قال فقلنا: المرأة والحمار . فقالت: إن المرأة لدابة سوء ! لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي . رواه مسلم .
وعائشة رضي الله عنها حدّثت بما علمت ، وأبو ذر حدّث بما سمِع .
ونظائر هذا وأشباهه كثيرة يكفي منها أن حذيفة رضي الله عنه حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه بال قائما وحذيفة خلفه ، وعائشة نَفَتْ ذلك ، بل قالت: من حدثكم ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ، ما كان يبول إلا جالسا . كما في المسند وغيره .
فيُقال: عائشة حدّثت بما علمت من حال النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وحذيفة حدّث بما رأى .
والقاعدة أن المُثبِت مُقدّم على النافي .
كما أن من كان معه زيادة علم فإنه يُقدّم .
وليس في حديث أبي ذر رضي الله عنه ما يُشعر بالمساواة ، وليس فيه ما يدلّ على ذلك .
وليس في لغة العرب ما يُحتمّ ذلك .
فلو قلت: لا يجوز أكل لحم الإنسان ولحم الكلاب والحمير .
فهل ساويتُ بين الأشياء المذكورة ؟؟؟
الجواب: لا . لم أُساوِ بينها من كل وجه ، وإنما اشتركت هذه الأشياء في حُكم مُعيّن .
كقوله عليه الصلاة والسلام: إنكم سترون ربكم ، كما ترون هذا القمر . متفق عليه ( رواه البخاري ومسلم )