فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 8206

بدليل أنه استدل بحديث موضوع بعد ذلك !!!!

فالذي يرد أحاديث الآحاد يروي حديثًا موضوعًا ، مكذوب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ؟؟؟؟

أليس هو من استدل فقال:

فكيف يستقيم هذا الحديث مع حديث آخر نصه: ( خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء . أي عائشة )

وهذا تناقض عجيب أن يرد آحاديث الآحاد ويستدل بالموضوعات المكذوبات !!!

لقد أبى الكاتب إلا أن يُعلن عن إفلاسه من العلم !

ولقد أبى إلا أن يحشر نفسه مع زمرة الكذابين الذين يكذبون على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .

ولا أدري هل الكاتب يُريد انتقاد السعودية ووضع المرأة فيها ؟

أم أنه يُريد أن ينتقد دين الله عز وجل فيُجهز على أحاديث الصحيحين بحجة أنها أحاديث آحاد ؟؟

كما أجهز أسلافه من قبله على القرآن والسنة

فالمعتزلة حكموا عقولهم فأدّاهم ذلك إلى القول بأن القرآن مخلوق !

والسنة أحاديث آحاد

وهكذا يُهدم الإسلام ، فليس هناك شيء فوق النقد ، وإن كان كتاب الله وسنة نبيِّه صلى الله عليه على آله وسلم !

والرافضة ردّت الكتاب والسنة بهذه الطريقة ، فالقرآن عند أكثرهم مُحرّف !

والسنة أصلًا لا يعترفون بها !

والصوفية اعتمدوا على ( حدّثني قلبي عن ربي ) !

وهكذا يُريد الكاتب شاء أم أبى !

فهو بعد أن وجّه هجومه على وضع المرأة في السعودية كمدخل ، وجّه النقد بعذ ذلك على السنة !

ليكشف الكاتب عن حقيقة وجهه ولينزع القناع !

وقد أبى الكاتب إلا أن يكشف لنا عن بعض حقيقة مراميه ومقاصده ، حيث يُدندن في الأخير على مسألة قيادة المرأة للسيارة !!!

إذًا الهدف الأول: إخراج المرأة وتحريرها من كل فضيلة وأدب وخلق فاضل !

ولماذا لم يُوجّه النقد إلى الغرب الذي امتهن المرأة في كل مهنة ، فلم يعد لها حق فيما جبلها الله عليه ودعت إليه الفطرة ، ليس لها حق في التربية والأمومة ، إلا نادرًا ؛ لأنها هي والآلة سواء !!!

ثم إني أتساءل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت