إذا لبست غير المحرمة القفازين فهل ارتكبت محظورًا ؟؟؟
لبس القفاز محظور فقط في حق المحرمة ، أما غير المحرمة فلا ، بل هو ستر لجزء من بدنها الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام: المرأة عورة . رواه الترمذي وصححه الألباني .
ثم قال الكاتب:
((( فتتساءل: وما سبب إذن تلك المناظر المخزية ، والمتزمتة ، والبشعة ، التي كممت المرأة وألبستها حتى القفازين ، وأظهرتها وكأنما هي كيس من الفحم الأسود ، رغم أن الأدلة الدينية تقول بخلاف ذلك ... ) ))
المناظر المخزية والبشعة !!
وكأنه يتحدّث عن مناظر عري فاضح !
أين أنت من عاريات الشواطئ والمسابح والمراقص ؟؟؟
لم تغمزهن بكلمة ! أم أن الأمر ينال إعجابك واستحسانك ؟؟؟؟
مناظر العُري . تلك المناظر المخزية البشعة ليست من الإسلام ولا من الأخلاق في شيء ، ومع ذلك في مأمن من نقد الكاتب !!!
وأما قوله عن المرأة: ((( وأظهرتها وكأنما هي كيس من الفحم الأسود ، رغم أن الأدلة الدينية تقول بخلاف ذلك ) ))
أقول ليس هذا في بريدة فحسب ، بل هو بحمد الله وفضله حتى في أوربا ، ورأيته بأمّ عيني !
وهو في أفريقيا
وفي كل مكان ، فليمت كمدًا وغيظًا من يغيظه ذلك !
ألم تصف أم سلمة رضي الله عنها النساء في زمانها بالسواد ؟؟
فما العيب أن تلبس المرأة السواد ؟؟
قالت أم سلمة رضي الله عنها: لما نزلت ( يُدنين عليهن من جلابيبهن ) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية . رواه أبو داود .
ولم يقل أحد كأنهن أكياس الفحم إلا من كان لديه [[ رغبات جنسية مريضة ، ضاربة في أعماقهم ، لا ترى المرأة إلا من خلال شهوة شبقة نهمة لاتقف عند حد ] ] !!!
بمكيالك أكيل لك .
هذه بعض عباراتك !
وأما مسألة الحجاب وتقريره ومناقشة الأدلة بين موافق ومُخالف فتجدها هنا: