الصفحة 11 من 21

العلامة التي يحصل عليها المفحوص على إختبار الإملاء الخاص بالصوامت والذي أعدته الباحثة ويتراوح مدى العلامة من (صفر - 20) .

البرنامج العلاجي: مجموعة الإجراءات المنظمة والمخطط لها التي استخدمها كل من المعلم والمتعلم من أجل التخلص من مشكلة (عدم التمييز بين الحروف المتقاربة) .

محددات الدراسة:-

تتحدد نتائج هذه الدراسة بمحدودية الفترة الزمنية التي أجريت فيها الدراسة، والخصائص السيكوموترية (الصدق، الثبات) للأدوات المستخدمة.

تتأثر الأصوات في أي لغة من اللغات بعضها ببعض خلال عملية النطق. وذلك لتشابه مخارجها احيانأ ولقربها في نغمة الإيقاع الصوتي في احيان اخرى، أو لتشابها في الكتابة في احيان ثالثة، واللغة العربية في تطورها التاريخي عرفت هذا اللون من التأثر شأنها في ذلك شأن اللغات الاخرى، ولعل من اكثر هذه الظواهر استخدمت في اللغة العربية ظاهرة المماثلة بأنواعها واشكالها المتنوعة، اذ كثيرا ما تستنجد بها لغتنا للتخلص من تنافر أو تباعد يصيب أصواتها لتحقيق التوازن بين عناصرها، فالمماثلة تطور صوتي يرمي إلى تيسير النطق عن طريق تقريب الفونميات بعضها من بعض لتحقيق الإنسجام الصوتي.

إن الدرسات التي تناولت مشكلة الصوامت في العربية قليلة - في حدود ما توفر للباحثة _ ويمكن حصرها بالدراسات التالية:

-في دراسة اجراها البشير (2006) حول مخبرية الصوامت الشديدة في العربية الفصحى هدفت الى توضيح الجانب الصوتي وتحديد الاهمية التي تكتسبها الدراسة العلمية المخبرية للأ صوات العربية وما فائدتها في المجال الصوتي، وقد حاول الباحث ان يحدد ويميز كل صامت من الصوامت الشديدة في دراسات العرب القدامي وماهي الفروق الدقيقة بين الصوامت الشديدة التي قد تبدو متماثلة في كثيرمن الخصائص وهي في الحقيقة مختلفة، وقد اشتملت الدراسة على مفاهيم أساسية في الصوتيات وتتبع آراء العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت