4 -تجريد الأحرف من خلال (Electronic Board) .
5 -من خلال اللعب.
6 -العيادة اللغوية.
7 -حصص اضافية تضمنت التدريب على مهارات حسن الإستماع وربط المادة المقروءة أو الملقات على مسامعهم بخبرات التلاميذ السابقة وتوضيح معاني الكلمات الجديدة، ومساعدة التلاميذ على ادراك الهدف من الإستماع وجعل المادة المسموعة ملائمة لمستوى نضج التلاميذ وتوجيه انتباه التلاميذ نحو أهمية الإصغاء المهذب وتنمية قدراتهم في مهارة الإستماع.
كما يتضح في الملحق رقم (2) .
1 -بعد تحديد مشكلة الدراسة قامت الباحثة بإختيار الأفراد المشاركين بناءًا على دراسة إستطلاعية بالتعاون مع المعلمات.
2 -قامت الباحثة بتوجيه خطاب رسمي إلى إدارة المدرسة من أجل الحصول على موافقة للدعم وتقديم التسهيلات اللازمة.
3 -أعدت الباحثة أختبارًا قبليًا لتحديد حجم المشكلة وقامت بتطبيقه على طلبة الصف الثاني.
4 -أعدت الباحثة برنامجًا علاجيًا وقامت بتطبيقه على مدار أسبوعين إمتدت من (16/ 4 / 2008) وحتى (30/ 4 / 2008) .
5 -قامت الباحثة بتطبيق الأختبار البعدي لمعرفة مدى التقدم الحاصل وتحديد فعالية البرنامج.
6 -تحليل النتائج بأستخدام برنامج SPSS ... والوصول إلى الإستنتاجات.
أولًا: النتائج المتعلقة بالسؤال الأول والذي ينص على ما يلي:-
"ما أسباب مشكلة الخلط بين الحروف العربية المتشابهة صوتًا"؟
أشارت نتائج المقابلات التي أجرتها الباحثة مع الأكاديميين المتخصصين إلى أن أسباب الخلط بين الحروف تعود لمشكلات إدراكية أحيانًا ولمشكلات صحية أحيانًا أخرى وإلى ضعف التدريب من قبل المعلمين، ففي مقابلة مع د. عاطف شواشرة أشار إلى أن مشكلة الخلط بين الصوامت قد تعود لأسباب إدراكية تتعلق بالترميزالأولي لشكل المثير السمعي وهي ما تسمى بالنغمة الصوتية (tune)