وبالتالي فلا بد من وضع برنامجًا علاجيًا للتخلص من هذه المشكلة، إن الدراسات السابقة التي بحثت مشكلات تعلم اللغة العربية - في حدود معرفة الباحثة - قد تناولت مشكلات عدة ولكنها لم تتعرض لمشكلة عدم التمييز بين الصوامت (الحروف المتشابهة صوتًا) وبالتالي فإن هذه الدراسة تنفرد بتقديم برنامجًا علاجيًا للتخلص من هذه المشكلة.
وتحديدًا تحاول الدراسة الأجابة عن السؤالين التاليين:-
1 -ما أسباب مشكلة الخلط بين الحروف العربية المتشابهة صوتًا؟
2 -ما فاعلية البرنامج التعليمي العلاجي في الحد من مشكلة الحروف المتشابهة صوتًا؟
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أسباب الخلط بين الحروف المتشابهة صوتًا وإلى تقديم برنامجًا تعليميًا يمكن الطلبة من القراءة الصوتية والكتابة الإملائية دون أخطاء في الصوامت من الحروف.
أهمية الدراسة:-
تنبع أهمية هذه الدراسة من خلال البحث في مشكلة الخلط بين الحروف المتشابهة صوتًا التي تتناول أهم فرع من فروع اللغة بل وثمرة هذه اللغة"الإستماع"وعليه فإن الدراسة تقدم برنامجًا علاجيًا تعليميًا يعد تطبيقًا عمليًا للمعلمين في الميدان، والمربين الذين يعانون أبنائهم من مشكلات مشابهة.
تعريف المصطلحات:-
مفهوم الصوامت كما يرى دانيال جونز: أنها عملية إحلال صوت محل صوت آخر تحت تأثير صوت ثالث قريب منه في الكلمة أو الجملة لتشمل تفاعل صوتين متواليين ينتج عنهما صوت واحد مختلف عنهما (منتديات منابر ثقافية) .
معنى الصوامت: التشابه بين الحروف المتقاربة صوتًا ومخرجًا.
التعريف الإجرائي:-