الصفحة 15 من 21

فالنغمات المتقاربة تخزن في أماكن متقاربة في الذاكرة الصوتية، ويجد الطالب صعوبة كبيرة في التمييز بينها وخاصة إذا كانت قدرات الجهاز العصبي للطالب متواضعة. وعليه يصبح لديه معاناة شديدة في التمييز بين هذه الحروف.

ويضيف د. عباس عباس في المقابلة التي أجرتها معه الباحثة أنه سبب الخلط يعود سبب نفسي (سيكولوجي) لعدم تركيز الطالب لخوف أو إرتباك ووقوعه تحت ضغط نفسي معين، أو سبب تعليمي بحاجة لأن يتعرض لمواقف أكثر تكرارًا يسمع فيها هذه الحروف بأشكالها ومدوداتها المختلفة.

وتضيف ملحس (2007) بأن سبب الخلط يعود إلى عدم القدرة والتمييز السمعي لدى الأطفال، وإلى نقص في اهتمام المعلمين بتوضيح الصحيح وتصحيح الخطأ وعدم التدريب الكافي.

ثانيًا: النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني والذي ينص على ما يلي:-

"ما فاعلية البرنامج التعليمي العلاجي في الحد من مشكلة الحروف المتشابهة صوتا"؟

أشارت نتائج الدراسة إلى تقدم واضح ملموس في القدرات التمييزية للطلبة، حيث دخل في البرنامج (8) طلاب أحرز (5) منهم تقدمًا ملموسًا جدًا. ولقد كانت علاماتهم كما يلي: 8، 8، 10، 10، 11 وبعد تطبيق البرنامج أصبحت العلامات كالتالي: 15، 15، 13، 14، 16 أما الثلاثة المتبقين فقد كان تقدمهم قليلًا مقارنةً بزملائهم الخمسة وقد فسرت الباحثة ذلك بأن درجة معاناتهم من المشكلة ضعيفة. حيث أرتفعت علاماتهم من 14، 13، 13 إلى 15، 15، 16 كما لاحظت الباحثة انسجام الطلبة في البرنامج وتجاوب أولياء أمورهم حيث وصلتني ثلاث رسائل تحمل شكرًا من أولياء الأمور وإبداء إعجابهم بالبرنامج التعليمي كما زارتني إحدى الأمهات للاطمئنان على تقدم إبنها.

التوصيات:-

1 -التركيز على النطق الصحيح لمخارج الحروف وإستخدام أساليب التدريب المباشرة عن طريق الإستماع والرؤية البصرية والكتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت