الصفحة 7 من 21

سواء كان ذلك للمعلم أو للطالب أو المنهج للحصول على طالب ذي قاعدة علمية متينة.

تتأثر الاصوات في أي لغة من اللغات بعضها ببعض خلال عملية النطق لكي تتفق في المخرج أو الصفة مع الأصوات المجاورة مما يؤدي إلي تغير مخارج بعضها أو صفاتها.

واللغة العربية في تطورها التاريخى عرفت هذا اللون من التأثر شأنها في ذلك شأن اللغات الأخري ' ولعل من أكثر هذه الظواهر استخداما في اللغة العربية ظاهرة المماثلة بأنواعها و أشكالها المتنوعة إذ كثيرا ما تستنجد بها لغتنا للتخلص من تنافر أو تباعد يصيب أصواتها لتحقيق التوازن بين عناصرها؛ فالمماثلة تطور صوتي يرمي إلي تيسير النطق عن طريق تقريب الفونيمات بعضها من بعض لتحقيق الإنسجام الصوتي. (أنيس'1981)

ولأن أي عملية تعلمية لا تخلو من مشكلات، فتعلم اللغة العربية أيضا لديه مشكلاته الخاصة بالمتعلمين، والتي تتطلب العمل عليها والتخلص منها، ولدى مراجعة المصادر الخاصة بهذا الشأن فقد إستطاعت الباحثة حصر عدد من المشكلات مثل:

مشكلات عامة:-

1 -مشاكل إملائية: وهي عدم وجود التآزر السمعي اللفظي والخلط بين مخارج الحروف المتشابهة سمعيًا مثل (د، ض) الريادة ... الضفضع.

2 -مشاكل قرآئية: وتتمثل بعدم وجود تآزر بصري لفظي (نطقي) مثل الخلط بين الحروف المتشابهة كتابةً مثل (دذ - رز) ومثال عليها (دُرة ذرة ' بزرة بذرة) .

3 -مشاكل كتابية:

أ- تتمثل بعدم وجود تآزر سمعي حركي، مثل الخلط بين الحروف المتشابهة سمعيًا:

- (صيدلية , سيضلية)

- (الركض , الركد)

ب- مشاكل تتمثل بعدم وجود تآزر بصري حركي مثل (النقل) النسخ الحرفي من السبورة من كتاب يقابل الطالب بسبب عدم إنعكاس الكتابة بالشكل الصحيح من العين للدماغ ومن ثم لأطراف الأصابع.

4 -مشاكل نحوية سماعية تتعلق بالأنماط اللغوية السياقية مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت