القدامى بأستخدام المنهج الوصفى والاستقرائي كما حاول استخدام المنهج التجريبي للتعريف بأهم الأجهزه المخبرية اللازمة في الدرس الصوتي، وطرائق عملها وتبيان مجالات إستخدامها في الموضوع واستطاع أن يختبر كل صامت من الصوامت المدروسة على حدة، وتحديد مخرجه و صفاته بناء على ذلك بإستعمال أجهزة المخبر التي تقلل من احتمالات الخطأوتدقق الوصف والتشخيص.
ثم استخدم المنهج المقارن في (الصوامت الشديدة بين وصف القدامي والمحدثين) الذي وازن بين ما وصل إليه العرب القدامي وبين ما وصل إليه المحدثون. وقد عرف الباحث مدي دقة العرب القدامي في الوصف و التشخيص، ومعرفة ما حصل من تغير وتبدل في الأصوات اللغوية عبر المراحل الزمنية المختلفة وكذا بعض اللهجات في نطق الحروف عند العرب
-وفي دراسة اجرتها دلال (2007) حول تأثير برنامج تعليمي في التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية على عينة أردنية من أطفال رياض الأطفال في الأردن قامت الباحثة بتحديد الأسباب التي حالت دون تمييز بعض الاطفال بين اللام الشمسية واللام القمرية والتي تمثلت باسلوب المعلمات في طرح المعلومة والتوسع في القاعد النحوية وتعقيدها بشكل يشتت الأطفال وعدم ربط المعلمات وواضعي المنهاج بين مستوى نضج الطفل العقلي والادراكي و الحسي بما بالانشطة الهادفة الى التمييز بين الحروف. كما قامت الباحثة بتقديم برنامجآعلاجيآ تضمن حصصآ تعليمية وانشطة وبطاقات واوراق عمل ومسابقات - وقد اوصت الباحثة باستخدام اسلوب الربط التصوري من قبل المعلمات في طرح المعلومة. كما اوصت بالتنويع في استخدام الوسائل المستخدمه في التدريس. وان لا تتقيد المعلمات بالمنهج المطروح ومحاولة تجاوزه الى المستوى اللائق والمناسب للطلبة.
-وفي دراسة أجرتها ملحس (2007) هدفت إلى فحص اثر برنامج علاجي في تحسين القدرة الاملائية للتمييز بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة، وقد اجريت الدراسة على عينة أردنية من طلبة الصف الثاني ابتدائي استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي في محاولة لتشخيص اسباب الخلط بين التاء المفتوحة والمربوطة والتي تمثلت بضعف التأسيس للطلبة في مخارج الحروف واصواتها وعدم القدرة على التميز السمعي وضعف المعلمين في