[220] أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس في العراق، ولد سنة 170هـ كان أحد أعظم الملوك لولا المحنة بخلق القرآن، سمع من أبيه وهُشيم وعباد بن العوام وغيرهم، وعنه ولده الفضل وابن أكثم وغيرهم، وكان مفرطًا في التشيع، لما كبر عني بالفلسفة فجرّه إلى القول بخلق القرآن، امتحن العلماء بذلك فآذاهم فأجاب من أجاب وامتنع من امتنع. توفي في بذندون سنة 218هـ. تاريخ الخلفاء ص306، الأعلام 4/ 142.
[221] هو الملك المقلب بأمير المؤمنين أبو المطرِّف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الداخل بن هشام بن عبد الملك المرواني، ولي وعمره اثنتان وعشرون سنة فضبط الممالك وخافه الأعداء، وكان رحمه الله ينطوي على دين وحسن خلق ومزاح، افتتح سبعين حصنًا قال الذهبي في نهاية ترجمته: وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد، احتملت له هنات وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد، وظلم العباد، وللخزائن أباد، فإن ربك لبالمرصاد اهـ. توفي والينا هذا سنة 350هـ وله اثنتان وسبعون سنة رحمه الله تعالى. سير أعلام النبلاء 15/ 562.
[222] الآداب الشرعية 2/ 444.