فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1595

ونحن سنكون الخاسرين في الحقيقية لو غضضنا الطرف عن هذا الخطر، لأن الشيعة خطر حقيقي حتى في داخل مصر، هناك أناس يتشيعون ويدخلون في هذا الدين، فخط الدفاع الأول هو: المناعة (اعرف عدوك) يقول تعالى:"وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين"فلابد أن نعرف فنحن لا نردد كلاما إعلاميا ولا أحدا يفتري عليهم بل هذا كلام من كتبهم، رأينا موقفهم من القرآن الكريم، وأنه لا يمكن أن يكون هذا دين الإسلام على الإطلاق، جرأة على الكلام في تحريف القرآن ورأينا موقفهم من السنة، فالسنة غير السنة..

ويأتي المدلسون ليقولوا: نحن نجتمع على القرآن والسنة.

أي سنة؟ القرآن عندهم محرف أو يفسدون معانيه بالتأويلات الباطنية، والسنة غير السنة تماما، فلأجل ذلك أرجو أن تحتسبوا النية في الصبر على تناول هذا البحث العلمي القيم، الذي نحقق به قوله تعالى:"ولتستبين سبيل المجرمين".

يقول: والقائل لهذه الأحاديث في هذه المدونات وغيرها من كتب الرواية عندهم، يجد أن هناك فرق واضحا وكبيرا بين الروايات التي ترد عن طريق أهل السنة ويطلق عليها الحديث.

-يعني كلمة الحديث عندنا غير التي عندهم تماما.

.. فالروايات التي ترد عن طريق الشيعة ويسمونها مصادر الحديث.. فنحن عندنا كتب السنة سواء الكتب الستة أو غيرها، إذا روت حديثا فهو منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم والحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم، يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

أما كتب الحديث عند الشيعة فهي تأتي بالرواية عن أحد أئمتهم الاثني عشر ويعتقدون -كما مر- أن لا فرق بين ما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد من أئمتهم.

-إذا فليست السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن يروونها عن الأئمة الاثني عشر، ويستجيزون أن ينسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

..كما أن القارئ لكتب الحديث عندهم لا يجد إلا القليل النادر منها هو المسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت