لأننا لا نصل إلى أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من خلال صحيح البخاري مثلا، إلا من خلال الأسانيد، أما هم فإنهم يعتقدون أن كتاب الكافي له مزية خاصة وهي أنه"الكليني"كتبه في فترة الغيبة الصغرى، بمعنى أنه كان هناك إمكانية للتواصل مع الإمام الموهوم في السرداب، فكونه ألفه في فترة الغيبة الصغرى طبقا لعقائدهم المزيفة، فإنه يمكن أن يجد الكليني طريقا للتحقق من المنقولات، لأن هناك سهولة اتصال أو امكانية اتصال بالمهدي في السرداب، حتى قيل أنه عرض عليه وأنه قال:"هو كاف لشيعتنا"ولذلك أسموه الكافي. فهو عندهم أهم وأعظم من صحيح البخاري عند المسلمين، مع أنه -أي الكافي- هو الكتاب الوحيد من بين الكتب الأربعة التي ورد فيه أساطير الطعن في كتاب الله تبارك وتعالى.
وبلغت أحاديث الكافي كما يقول العاملي 16099 حديثا، وقد طبع عدة طبعات وشرحه عدد من شيوخهم، يقول: وقد رأيت من شروحه"مرآة العقول"للمجلسي، وقد اعتنى المجلسي بالحكم على أحاديث الكافي من ناحية الصحة والضعف.
-وهذه نقطة الحقيقة، عندما يقال على كتب الشيعة أنها مقسمة إلى صحيح وضعيف فهذا كلام ما يدخل عقل أحد، هم لا يعرفون شيئا اسمه صحة، ولا يعرفون علم حديث كما سنرى، ولكن هذه محاولة لتجميل الوجه القبيح لهذا الدين.
يقول الدكتور القفاري: وقد صحح روايات -أي المجلسي- صحح روايات في الكافي، هي كفر بإجماع المسلمين، كروايات تحريف القرآن العظيم، كما اطلعت أيضا على شرح المازندراني للكافي، المسمى شرح الجامع، وكذلك الشافي شرح أصول الكافي.