-طبعا تعرفون الكلمة المشئومة التي قالها المدعو"نعمة الله الجزائري"يقول متكلما عن أهل السنة:"إننا لم نجتمع معهم على كتاب ولا على نبي لأن الإله الذي خليفة نبيه أبو بكر وعمر، والنبي الذي خليفته أبا بكر وعمر، ليس بإلهنا ولا بنبينا".
ومعنى كلامه،ومعنى العبارة، أنه يتبرأ من دين الإسلام يقول: أن الإله الذي يكون خليفة نبيه ابو بكر وعمر وعثمان، والنبي الذي يكون خليفته أبو بكر وعمر هذا ليس نبينا وهذا الإله ليس إلهنا"."
صدقت.. هو صادق في هذا..
ويقول:"وبحسبك أن تعرف أن أحد مصادرنا في الحديث عن الأئمة يبلغ مائة وعشرة مجلدات، وهو"بحار الأنوار لشيخهم المجلسي"الذي توفي سنة 111هـ"
وله كتاب في الحديث عن الأئمة مائة وعشرة مجلد".."
ثانيا: اهتمام هذه الطائفة بنشر مذهبها والدعوة إليه، وعندها دعاة متفرغون ومنظمون، وطبعا المذهب الآن تتبناه دولة، هناك دولة تتبناه، ولم تخفي حقيقة الأمر، أن هدف من أهداف هذه الدولة الإيرانية ماذا؟
تصدير الثورة فهذا شيء أساسي، وهو تصدير الثورة لكل بلاد العالم..
وطبعا ليس كل بلاد العالم، فهم لا يدخلون بلاد الكفار للدعوة، وإنما فقط يتمركزون حول اصطياد شباب المسلمين، دولة لها ميزانية، ولها أساليبها الملتوية ولها رجالها، ولها تنظيماتها، ولها سفاراتها ولها إعلامها ولها قنواتها.. فنحن الآن في حرب.. داخلين في حرب، وهذا جهاد..
في حرب مع عدو جديد يظهر للإسلام بهذه الصورة.
يقول:"واهتمام هذ الطائفة بنشر مذهبها والدعوة إليه وعندها دعاة متفرغون ومنظمون ولها في كل مكان غالبا خلية ونشاط، وتوجه جل اهتمامها في الدعوة لنحلتها في أوساط أهل السنة، ولا أظن أن طائفة من طوائف أهل البدع تبلغ شأو هذه الطائفة في العمل لنشر معتقدها والاهتمام بذلك.."