وقال كعب الأحبار لرجل وأراد سفرا: إنّ لكلّ رفقة كلبا، فلا تكن كلب أصحابك.
وتقول العرب: «أحبّ أهلي إليّ كلبهم الظاعن» .
ومن الأمثال «وقع الكلب على الذّئب ليأخذ منه مثل ما أخذ» . ومن أمثالهم: «الكلاب على البقر» .
ومن أمثالهم في الشؤم قولهم: «على أهلها دلّت براقش» . وبراقش: كلبة قوم نبحت على جيش مرّوا ليلا وهم لا يشعرون بالحيّ، فاستباحوهم واستدلّوا على مواضعهم بنباحها.
قال الشاعر: [من الوافر]
ألم تر أنّ سيّد آل ثور ... نباتة عضّه كلب فماتا
[أمثال أخرى في الكلب]
قال: والعرب تقول: «أسرع من لحسة كلب أنفه» . ويقال: «أحرص من لعوة»
وهي الكلبة، وجمعها لعاء. وفي المثل: «ألأم من كلب على عرق» ، و «نعم كلب في بؤس أهله» . وفي المثل: «اصنع المعروف ولو مع الكلب» .
[أمثال أخرى في الكلب]
وقال صاحب الديك: يقال للسفيه إنّما هو كلب، وإنّما أنت كلب نبّاح، وما زال ينبح علينا منذ اليوم، وكلب من هذا؟ ويا كلب ابن الكلب، وأخسأ كلبا.
وقالوا في المثل: «احتاج إلى الصّوف من جزّ كلبه» ، و «أجع كلبك يتبعك» ، و «أحبّ شيء إلى الكلب خانقه» ، و «سمّن كلبك يأكلك» ، و «أجوع من كلبة حومل» ، و «كالكلب يربض في الآريّ فلا هو يأكل ولا يدع الدابّة تعتلف» .
[براقش]
وفي أمثالهم في الشؤم: «على أهلها دلّت براقش» .
وبراقش: كلبة نبحت على جيش مرّوا في جوف الليل وهم لا يشعرون بموضع الحيّ، فاستدلّوا عليهم بنباح الكلبة فاستباحوهم.