وقيل: إنه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر الترمذي عن ابن عباس أن ذلك ليرى المشركون قوته.
(159) - قوله تعالى: {إن الذين يكتمن ما أنزلنا} الآية [البقرة: 159] .
قال بعض الناس نسخها قوله تعالى: {إلا الذين تابوا} وهذا فاسد لأنه وعيد، ولا نسخ في الوعيد. ولأنه خاص متصل بعام فهو بيان لا نسخ، وكان سبب هذه الآية أن قومًا من اليهود سئلوا عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وما وقع من ذكره في كتبهم فكتموا ذلك، فنزلت الآية عامة. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يخصص عمومها قال -عليه السلام-: (( من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار ) )وهذه