فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23362 من 466147

الدنيا وما فيها ، الأولى: قول الله تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ) . الآية.

وفي كتاب الله هذا كثير.

والثانية: قول الله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) الآية.

فَتَعَطلُ الشفعاء إلا بإذن الله.

قال الله عزَّ وجلَّ: (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ)

مناقب الشَّافِعِي: باب(ما جاء فِي خروجه إلى اليمن ومقامه بها ، ثم فِي حمله

من اليمن إلى هارون ، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة.

رحمهما الله):

قال البيهقي رحمه الله: وقرأت فِي كتاب (زكريا بن يحيى الساجي) فيما

حدثهم عن محمد بن إسماعيل ، عن مصعب بن عمير الزبيري ، فِي قصة قدوم

الشَّافِعِي المدينة ، واختلافه إلى الإمام مالك رحمه الله ، ثم رجوعه إلى مكة.

وخروجه إلى اليمن ، وسِعَاية من سعى به حتى حُمِل ، ولم يُترَك أن يأخذ من

شعره وأظفاره ، فلما وافى الرَّقة ، لقي محمد بن الحسن فاتصل به ، وكان معه

ستون ديناراً ، فأعطى ورَّاقاً فكتب له كتبه ، فجلس محمد بن الحسن يوماً في

مسجد الرقة ، وجعل يزري بأهل الحجاز ، فيقول: إيش يحسنون ؛ وهل فيهم أحد يحسن مسألة ؛ والشَّافِعِي فِي ناحية - فبلغه ، فجاء وسلم عليه ، وإن شاربه ليدخل فِي فمه - وذلك بحضرة الفضل بن الربيع . ..

فقال الشَّافِعِي رحمه الله: أما صاحبكم - يعني أبا حنيفة رحمه اللَّه - فأعلم

الناس بما لم يكن ولا يكون أبداً ، وأجهلهم بالسنن.

فناظره فِي مسائل ، فقال له: قد كثرت - والفضل يكتب ما جرى بينهما

-وكان فيما جرى بينهما يومئذ أن قال له الشَّافِعِي رحمه اللَّه: ما تقول فِي صلاة الخوف ، كيف يصليها الرجل ؟

فقال محمد بن الحسن رحمه الله: منسوخة ؛ قال اللَّه - عز وجل -: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ) الآية.

فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، من بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت