فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23336 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد قال الله تبارك وتعالى فِي المعتدة: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ) إلى: (وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا)

الآية ، فأحل - الله - التعريض بالخطبة ، وفي إحلاله إياها تحريم التصريح ، وقد قال الله تبارك وتعالى فِي الآية: (وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا) والسر: الجماع ، واجتماعهما على العدة ، بتصريح العقدة ، بعد انقضاء العدة ، وهو تصريح باسم نُهِيَ عنه ، وهذا قول الأكثر من أهل مكة وغيرهم من أهل البلدان فِي التعريض.

وأهل المدينة فيه مختلفون ، فمنهم من قال بقولنا ، ومنهم من حد فِي التعريض.

وقال الشَّافِعِي رحمه الله: السر: الجماع.

قال امرؤ القيس:

ألا زَعَمت بَسبَاسَةُ اليومَ أنني ... كَبرتُ وأن لا يحسِن السّر أمثاِلي

كذبتِ لَقد أُصبي على المرءِ عِرْسَهُ ... وأمنَعُ عِرْسِي أن يُزَنَّ بها الخَالِي

وقال جرير يرثي امرأته:

كَانَت إدِا هَجَرَ الخَلِيلُ فِرَاشَها ... خُزِنَ الحديثُ وعَفَّتِ الأسرارُ

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإذا علم أن حديثها مخزون ، فخزن الحديث: ألا

يباح به سرًّا ولا علانية ، فإذا وصفها بهذا ، فلا معنى للعفاف غير الأسرار.

والأسرار: الجماع.

الأم (أيضاً) : باب (التعريض فِي خطبة النكاح) :

أخِبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي وص الله تعالى: قال اللَّه - عز وجل -: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ) الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم.

عن أبيه أنَّه كان يقول فِي قول اللَّه - عز وجل -: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ)

أن يقول الرجل للمرأة وهي فِي عدتها من وفاة زوجها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت