فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23306 من 466147

وذلك عندنا فِي العدة - واللَّه تعالى أعلم - .

الأم (أيضاً) : الاستبراء:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فإن قال قائل: لم زعمت أن الاستبراء: طهر

ثم حيضة ، وزعمت فِي العدة أن الأقراء: الأطهار ؟

قلنا له: بتفريق الكتاب ثم السنة بينهما ، فلما قال اللَّه - عز وجل -: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) الآية ، ودلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن الأقراء:

الأطهار ، لقوله فِي ابن عمر رضي اللَّه عنهما:"يطلقها طاهراً من غير جماع."

تلك العدة الي أمر الله - عزَّ وجلَّ أن تطلق لها النساء.

فأمَرناها أن تأتي بثلاثة أطهار ، فكان الحيض فيها فأصلاً بينهما حتى

يُسمى كل طهر منها غير الطهر الآخر ، لأنه لو لم يكن بينهما حيض كان طهراً واحداً.

وكان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فِي الإماء:"يسئبرئن بحيضة"يقصد: قصد الحيض بالبراءة ، فأمرناها أن تأتي بحيض كامل ، كما أمرناها إذا قصد: قصد الأطهار ، أن تأتي بطهر كامل.

الأم (أيضاً) : كيف تثبت الرجعة ؟)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: لما جعل اللَّه - عز وجل - الزوج أحق برجعة امرأته فِي العدة ، كان بيناً أن ليس لها منعه الرجعة ، ولا لها عوض فِي الرجعة بحال ، لأنها له عليها لا لها عليه ، ولا أمر لها فيما له دونها ، فلما قال اللَّه - عز وجل -: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ) الآية.

كان بيناً أن الرد هو بالكلام دون الفعل من جماع وغيره ، لأن

ذلك رد بلا كلام ، فلا تثبت رجعة لرجل على امرأته حتى يتكلم بالرجعة . ..

مثل: قد راجعتها ، أو قد رددتها إليَّ ، ونحو ذلك مما يدل على الرجعة - .

الأم (أيضاً) نكاح المطلقة ثلاثاً:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال الله عزَّ وجلَّ: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ) الآية ، أي: إصلاح ما أفسدوا بالطلاق بالرجعة ، فالرجعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت