عن ابن السائب: لأنَّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) الحديث."
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وهذا من أحَبِّ ما يقال فِي الطّواف إليَّ.
وأحِبُّ أن يُقال فِي كلّه .
الأم: التلبية:
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وأحِبُّ أن يكون أكثر كلامه فِي الطّواف:
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) الآية.
قال الله عزَّ وجلَّ: (أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ(202)
الأم باب (الاستسلاف للحج) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى:
أخبرنا مسلم ، وسعيد ، عن ابن جريج ، عن
عطاء ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أن رجلاً سأله فقال: أو آجر نفسي من هؤلاء القوم ، فأنسِك معهم المناسك ألِيَ أجرٌ ؟
فقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: نعم (أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ(202) الآية.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(203)
الأم: باب (بيع الآجال) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وقد رُوِيَ إجازة البيع إلى العطاء عن غير
واحد ، وروي عن غيرهم خلافه ، وإنما اخترنا ألا يباع إليه ، لأنّ العطاء قد