فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23215 من 466147

والتوجه: هو التأخِّي والاجتهاد ، لا الإحاطة.

الأم (أيضاً) : من فصل (الإقرار والاجتهاد والحكم بالظاهر)

وقال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فإن قال قائل: فأين هذا ؟ قيل: مثل الكعبة

من رآها صلى إليها ، ومن غاب عنها توجه إليها بالدلائل عليها ، لأنها

الأصل ، فإن صلّى غائباً عنها برأي نفسه بغير اجتهاد بالدلائل عليها كان

مخطئاً ، وكانت عليه الإعادة . وكذلك الاجتهاد فمن اجتهد على الكتاب والسنة فذلك . ومن اجتهد على غير الكتاب والسنة كان مخطئاً . ..

ولا يجوز أن يعمل ذلك برأي نفسه على غير أصل ، كما إذا كان الكتاب

والسنة موجودين ، فآمره يترك الدلائل وآمره يجتهد برأيه!

وهذا خلاف كتاب اللَّه - عز وجل لقوله تعالى: وَحَيثُ مَا كُنتُز فَوُّلواً وُجُوهَكُثم شَظرَهُ و) الآية.

الرسالة: باب(فرض الصلاة الذي دلَّ الكتاب ثم السنة على من تَزول عنه

بالعذر وعلى من لا تكتب صلاته بالمعصية):

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ووجه اللَّه رسوله للقبلة فِي الصلاة إلى بيت

المقدس ، فكانت القبلة التي لا يحل - قبل نسخها - استقبال غيرها .

اختلاف الحديث: المقدمة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: والناسخ من القرآن الأمر ينزله اللَّه من بعد الأمر

يخالفه ، كما حَول القبلة ، فقال - عز وجل -: (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) .

أحكام القرآن: من فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني فِي الطهارات والصلوات) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فِي قوله: (وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) الآية ، يقال: يجدون - فيما نزل عليهم - أن النبي

الأمِّي من ولد إسماعيل بن إبراهبم علبهم السلام . يخرج من الحرم ، وتعود

قبلته وصلاته مخرجه . (يعني الحرم) .

الزاهر باب (القبلة) :

ذكر الشَّافِعِي - رحمه الله -: قول اللَّه - عز وجل -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت