فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23207 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

الأم: باب (دخول مكة لغير إرادة حج ولا عمرة)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله - عز وجل -: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

إلى قوله: (وَالركعِ السُّجُودِ) الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: المثابة فِي كلام العرب: الموضع يثوب الناس إليه.

ويثوبون: يعودون إليه بعد الذهاب منه ، وقد يقال ثاب إليه: اجتمع إليه.

فالمثابة: تجمع الاجتماع.

ويثوبون: يجتمعون إليه راجعين بعد ذهابهم منه ومبتدئين.

قال ورقة بن نوفل يذكر البيت:

مثاباً لأفناء القبائل كلها ... تخبُّ إليه اليعملات (1) الذوامل

وقال خداش بن زهير النصري:

فما برحت بكر تثوب وتدعى ... ويلحق منهم أولون وآخِر

أحكام القرآن: (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - فِي الحج)

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أخبرنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم ساق ما ورد فِي الأم حرفياً.

قال الله عزَّ وجلَّ: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129)

الرسالة: باب (بيان فَرَض الله فِي كتابه اتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم)

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وضع اللَّه رسوله من دينه وفرضه وكتابه

الموضع الذي أبان جل ثناؤه أنه جعله علماً لدينه ، بما افترض من طاعته ، وحرّم من معصيته ، وأبان من فضيلته ، بما قَرَنَ من الإيمان برسوله مع الإيمان به.

(1) اليعملات: جمع يعمله: وهي الناقة السريعة اللينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت