فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23205 من 466147

على رسوله اتباع أمره ، فقال: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الآية.

وشهد له باتباعه ، فقال جل ثناؤه: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52) صِرَاطِ اللَّهِ) الآية.

فأعلم اللَّه خلقه أنه يهديهم إلى صراطه ، قال فتُقام سنة رسول اللَّه مع

كتاب اللَّه جل ثناؤه ، مقام البيان عن اللَّه عدد فرضه كبيان ما أراد بما أنزل عاماً.

العامَ أراد به أو الخاص ، وما أنزل فرضاً وأدباً وإباحة وإرشاداً إلا أن شيئاً من

سنة رسول الله يخالف كتاب اللَّه فِي حال ، لأن اللَّه جل ثناؤه قد أعلم خلقه أن رسوله يهدي إلى صراط مستقيم صراط اللَّه ، ولا أن شيئاً من سنن رسول اللَّه ناسخ لكتاب اللَّه ، لأنه قد أعلم خلقه أنه إنما ينسخ القرآن بقرآن مثله ، والسنة تبع للقرآن .

وقد اختصرت من إبانة السنة عن كتاب اللَّه بعض ما حضرني مما يدل

على ما فِي مثل معناه إن شاء اللَّه ، قال اللَّه جل ثناؤه: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) .

فدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عدد

الصلاة ، ومواقيتها والعمل بها وفيها ، ودل على أنها على العامة الأحرار

والمماليك من الرجال والنساء إلا الحُيض ، فأبان منها المعاني التي وصفت.

وأنها مرفوعة عن الحُيض ... الخ.

أحكام القرآن: (فصل فِي النسخ)

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أخبرنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: إن اللَّه خلق الخلق لما سبق فِي علمه مما أراد بخلقهم

وبهم ... وساق النص الوارد سابقاً فِي كتاب الرسالة.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) .

سبق تفسيرها فِي الآية/ 43 ، وانظر الإشارة إلى مواضع كلام الإمام

الشَّافِعِي عنها فِي الآية/ 83 من سورة البقرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت