فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23196 من 466147

ومواقيتها وسننها ، وعدد الزكاة ومواقيتها ، ... وحيث يزول هذا ويثبت ، وتختلف سننه وتاتفق ، ولهذا أشباه كثيرة فِي القرآن والسنة.

الرسالة (أيضاً) : باب (جمل الفرائض)

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: بعد أن ذكر الآية (43/ من سورة البقرة)

أحكم اللَّه فرضه فِي كتابه فِي الصلاة والزكاة والحج ، وبين كيف فرض على

لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم.

فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عدد الصلوات المفروضات خمس ، وأخبر أن عدد الظهر والعصر والعشاء فِي الحضر أربع أربع ، وعدد المغرب ثلاث ، وعدد الصبح ركعتان.

وسنَّ فيها كلها قراءة ، وسن أن الجهر منها بالقراءة فِي المغرب والعشاء

والصبح ، وأن المخافتة بالقراءة فِي الظهر والعصر.

وسنَّ أن الفرض فِي الدخول فِي كل صلاة بتكبير ، والخروج منها بتسليم.

وأنه يؤتى فيها بتكبير ثم قراءة ثم ركوع ثم سجدتين بعد الركوع ، وما سوى

هذا من حدودها.

وسن فِي صلاة السفر قَصراً كلما كان أربعاً من الصلوات - إن شاء

المسافر - وإثبات المغرب والصبح على حالهما فِي الحضر.

وأنها كلها إلى القبلة مساقرأ كان أو مقيماً ، إلا فِي حالي من الخوف واحد ؟

وسن أن النوافل فِي مثل حالها: لا تحِل إلا بطَهور ، ولا تجوز إلا بقراءة.

وما تجوز به المكتوبات من السجود والركوع واستقبال القبلة فِي الحضر وفي

الأرض وفي السفر ، وأن للراكب أن يصلي فِي النافلة حيث توجهت به دابته ، ودلل - الشَّافِعِي - على ذلك بحديث:

أخبرنا ابن أبي فُدَيك ، عن ابن أبي ذئب ، عن عثمان بن عبد اللَّه بن

سراقة ، عن جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنه -:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي غزوة بني أنمار كان"

يصلي على راحلته متوجهاً قِبَل المشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت