{و} وله أثر في (تفسير القطان) : مثال ذلك قوله تعالى: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} ) قال يفسر الألوسي ذلك أني مستوف أجلك ومميتك حتف أنفك لا أسلط عليك من يقتلك وهو كناية عن عصمته [1] .
{ز} وللتفسير أثر في تفسير في ظلال القرآن. لسيد قطب: ومثاله قال الألوسي في تفسيره والأكثرون من المفسرين قالوا: (ليس المراد من الأرباب أنهم آلهة العالم بل المراد أنهم أطاعوهم في أوامرهم ونواهيهم [2] .
وقد تأثر به الشيخ محمد عبده في تفسير دون الإشارة إليه، نسبة لقرب الزمان، وانتشار تفسير الألوسي في مصر في ذلك الزمان، والأحوال السياسية المتشابهة بينهما كل في وقته [3] .
المبحث السابع
تقويم عام لتفسير الألوسي
وجملة القول، فان روح المعاني للعلامة الألوسي ليس إلا موسوعة تفسيرية، قد جمعت زبدة التفاسير التي تقدمته، وآراء السلف الفقهية والعقدية، والأدلة والبراهين العقلية والنقلية، مع جزالة في اللفظ وسهولة
(1) القطان 45/ 15.
(2) ظلال القرآن 4/ 20.
(3) منهج الألوسي في تفسير القرآن، ص: 38.