الصفحة 7 من 63

المطلب الثاني

الحالة الاجتماعية

كما هو ظاهر من حال البلاد العراقية، أنها حتى الآن تسيطر عليها القبائل ويوجد تقدير لزعماء العشائر، الكردية والعربية، وهذا من أبرز مايميز العراق في عصر الإمام الألوسي. فالقبائل في العراق كانت هي التي تحكم، وزعماؤها هم من يأمر في المجتمع، مع وجود تقدير للعلماء وأهل اللغة والأدب، وهنالك بعض الأقليات المسيحية التي ترك لها العثمانيون حرية العبادة والعمل والعلم، والمسلمون الذين ينقسمون بين السنة والشيعة، مع وجود تعاون تام بينهما واحترام متبادل وذلك لقوة علماء الجانبين من السنة والشيعة.

أما من ناحية العمل، فالمجتمع فيه طبقات التجار العراقيين وغيرهم، وطبقة الزراع، وأصحاب الحرف. والمزارعون هم الغالبية العظمى، ولكل طبقة ترتيب خاص بها وزعماء يقودونها.

والزارعون ينقسمون إلى [1] :

{أ} إقطاعيين، وهم من يملكون الأرض والمال، من القادة العسكريين والزعماء السياسيين، وشيوخ القبائل وهم مجموعة واسعة النفوذ.

(1) موسوعة التاريخ الإسلامي، أحمد شلبي 7/ 594.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت