[3] قد ذكر في النفث والنفخ قال: وفصله الخفاجي في (شرح درة الخواصي [1] .) والزمخشري كما قال (صاحب اللوامع) . وذلك لمعرفته بكتب التراث من تفاسير كثيرة، وكتب الحديث وعلومه، وكتب اللغة المختلفة.
المبحث الثالث
منهج المؤلف في تصنيف الكتاب
اختط الألوسي لنفسه منهجًا فريدا، يؤلف فيه ويجاوز بين ماكان معروفًا عند علماء التفسير السابقين، ويلحقه بالعصر الذي هو فيه، مع إيراد الشواهد الشعرية، والأحاديث النبوية، واختلاف المفسرين وترجيح مايراه دون تعصب أو ميل عقدي أو مذهبي.
ومن خلال الاستقراء والتتبع نجد أن منهجه اشتمل على:
{أ} تناول أحكام القرآن والقراءآت:-
يتجلى لنا ذلك عند تفسير آية من الآيات، نجده يوفيها حقها من جميع النواحي فيتناول أوجه القراءات والاختلاف فيها فمثلًا عند قوله تعالى: {لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ} [2] ، قال: (قرأ الحسن والزهري والعتكي وطلحة. في رواية الخاطيون - بياء مضمومة بدلًا عن الهمزة وقرًا أبو
(1) روح المعاني 188/ 23.
(2) سورة الحاقة الآية: 37.