الصفحة 28 من 63

الفصل الثاني

التعريف بتفسير روح

المعاني

المبحث الأول

موضوع الكتاب

إن من أرفع العلوم، وأشرف البحوث، وأصدق الأخبار ما جاء في كتاب الله، أو كان همه البحث في مراد معاني كلماته أو مدلولات ألفاظه، أو شرح غريب معانيه أو تفسير غامض مفاهيمه.

والإمام الألوسي بعد أن ألفّ في جميع ضروب العلم، تاقت همته ودعته صدق نيته للخوض في مجال التفسير فألف سفره المسمى (روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثانى) شارحًا لكتاب الله، مفسرًا له.

وقد شرع فيه سنة (1252 هـ) وفرغ منه سنة (1257 هـ) ، وقد كان رأى رؤيا قال: (أن الله أمرني بطي السموات والأرض، ورتق فتقها على الطول والعرض، فرأيت في ذلك وجعلت أفتش لها تأويلًا فرأيت في بعض الكتب أنها إشارة للتفسير) [1] .

(1) روح المعاني 1/ 3، مناهل العرفان، الرزقاني 2/ 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت