وقد أثنى عليه عبد الغفور أفندي قال: (لله دره من مؤلف فاق جميع المؤلفات وتاه جملة المصنفات [1] .
وأثنى عليه جملة من العلماء منهم الشيخ محمد سعيد أفندي مفتى بغداد، حيث مدح كتاب روح المعاني فقال: (وجدته شاملًا لما بيّن بالعقل والسمع، عامًا للغة وأحكامها مع النفع، تجرد من الحشو الزائد مع القطع [2] .
وقد مدح الشعراء الألوسي، وأخذ عنه العلماء، واعترف بفضله النبلاء وكتبوا في ذلك تقاريظ متفرقة على مقدمة روح المعاني، واختصرنا ذلك حتى لايطول هذا المبحث [3] .
(1) التقريظ مقدمة روح المعاني، ص: 11، منهج الألوسي في التفسير، ص: 34.
(2) أريج الند والعود، ص: 6، منهج الألوسي، ص: 33.
(3) جلاء العين في محاكمة الأحمدين، نعمان الألوسي، ص: 44، أريج الند والعود، ص: 19، التفسير ورجاله، محمد الفاضل ابن عاشور، ص: 153، منهج الألوسي في التفسير، ص: 135 وما بعدها، أعلام القرن الثالث عشر، ص: 51.