وفى خاتمة هذا البحث نصل للنتائج التالية:
[1] أن الإمام الألوسى شخصية علمية ذات قدر ومكانة سامقة، ويجب على طلاب العلم الاحتذاء به، ودراسة شخصيته العلمية.
[2] تظهر لنا شخصية الإمام الوسطية، وهو مانحتاج إليه في عصرنا هذا فهو شافعى يفتى للحنفية، وصوفي السلوك سلفى العقيدة، له اهتمام بكل صنوف العلم دون تطرف أو ميل، وهو النموذج الذى نبحث عنه.
{ج} أهمية تفسير روح المعاني، وأن مصدره كالتفاسير السابقة هو سنة النبى صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة والتابعين، مع تميزه بالملح والطرف، والحقائق العلمية، والمناقشات العقلية.
{د} أن الألوسي له منهجه الخاص الذى أثر في من جاء بعده حتى اليوم، مع أخذه ممن سبقه من أئمة التفسير والعقيدة والحديث واللغة.
{هـ} أن المكتبات اليوم في حاجة لاختصار هذا السّفر، أو استخراج صنوف العلم منه كل في بابه، وهذه المجلة العلمية لها دور في ذلك.
والله ولى التوفيق