الصفحة 58 من 63

ما أخذ عليه [1] :-

[1] أخذ عليه ترك بعض الأحاديث دون عزو.

[2] الإكثار من التفسير الأشاري الذي لم يكن في حاجة إليه.

{ج} الاستطراد في بعض الموضوعات، وكثرة المناقشة فيها، مما يفصل القارئٍ عن الموضوع الأصل.

{د} إيراد بعض الأحاديث الضعيفة والأقوال الشاذة دون الإشارة إلي ضعفها أو شذوذها.

{هـ} كثرة الشواهد اللغوية والإطالة فيها.

ولعل الألوسي نزع للاستطراد، والتفسير الأشاري، ليكون كتابه جامعًا لكل ألوان التفسير، مرضيًا لجميع الأذواق، وقد كان.

(1) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، أبو شهبة، ص: 12، منهج الألوسي في التفسير، ص: 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت