ما أخذ عليه [1] :-
[1] أخذ عليه ترك بعض الأحاديث دون عزو.
[2] الإكثار من التفسير الأشاري الذي لم يكن في حاجة إليه.
{ج} الاستطراد في بعض الموضوعات، وكثرة المناقشة فيها، مما يفصل القارئٍ عن الموضوع الأصل.
{د} إيراد بعض الأحاديث الضعيفة والأقوال الشاذة دون الإشارة إلي ضعفها أو شذوذها.
{هـ} كثرة الشواهد اللغوية والإطالة فيها.
ولعل الألوسي نزع للاستطراد، والتفسير الأشاري، ليكون كتابه جامعًا لكل ألوان التفسير، مرضيًا لجميع الأذواق، وقد كان.
(1) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، أبو شهبة، ص: 12، منهج الألوسي في التفسير، ص: 260.