{ب} فلاحين، وهم من يزرع الأرض ويعمل فيها حتى يحصد الزرع، وهؤلاء غالبهم أجراء أو فقراء يعملون بالأجر خلال العام أو اليوم [1] .
{ج} أما التجار فهم جماعات، أهل كل نوع من أنواع البضائع تربط بينهم صلة، ولهم رئيس ويوجد نظام دقيق يدير شئون السوق مع التجار والزرّاع.
{د} وهنالك طبقة الرجال المدافعين عن الدولة، وهم الجند، والقادة، وقد ظهرت الانكشارية في هذه الفترة، وكانت لهم رواتب ولكل حاكم أو والٍ جنود وشرطة لضبط الأمن، والإشراف على السوق والسجون، مع وجود إقطاعيين وحكام يسيطرون على هؤلاء [2] .
المطلب الثالث
الحالة العلمية
كانت بغداد حاضرة العالم الإسلامي، حتى غشاها التتار ودمروها، وأحرقوا مكتبتها وقتلوا علماءها، فجاء الأتراك العثمانيون فأعادوها سيرتها الأولى.
(1) تاريخ العرب الحديث، مصدر سابق 1/ 140.
(2) الاتجاهات الفكرية عند العرب، الدار الأهلية للنشر والتوزيع، لبنان 1987 م.