وفى عصر الإمام الألوسي اهتم الأتراك بالعلم وحفزوا العلماء وفتحوا دور العلم وانشأوا المدارس.
نظام التعليم:-
زاد الأتراك عدد المدارس، وجعلوا نظام التعليم أن يتلقى الطالب مبادئ القراءة والكتابة فيما يعرف بالكتاب داخل القرية، ومن ثم يحفظ القرآن ويَدرس النحو والصرف و ينتقل بعد ذلك إلى الفقه وأصوله حتى يصل إلى العروض والقوافي والحساب. وقامت الكتاتيب في كل القرى وانتشر التعليم بها، وكان التدريس يتم باللغة العربية والفارسية والتركية [1] .
مدارس الشيعة [2] :-
كانت للشيعة مدارسهم الخاصة وجوزاتهم الدينية التي يدرسون فيها مبادئ المذهب وأصوله.
التصوّف وأثره:-
قد كان الناس ينقسمون بين السنة والشيعة، وفى عصر الإمام الألوسي ظهرت الدعوة الوهابية، وانتشرت بين عدد من الأفراد حتى جاء الشيخ خالد بن الحسين النقشبندي الذي نشر الطريقة النقشبندية،
(1) العراق في التاريخ، مصدر سابق، ص: 621.
(2) تاريخ العرب الحديث، عبد العزيز سليمان 1/ 140.