[2] وفى تفسير سورة العلق قال: قال الألوسي بعد أن ساق الأحاديث التي وردت في ذلك وبالجملة، فالصحيح أن صدر السورة أول ما نزل من القرآن على الإطلاق [1] .
{د} (تفسير المنار) للشيخ رشد رضا، حيث نقل عن الألوسي كثيرًا، فيقول مرة قال السيد الألوسي في تفسير روح المعاني، ويسميه الشهاب تارة أخرى، مثال ذلك قول الله تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [2] . قال: (وقد بسط ذلك الألوسي في تفسيره نقلًا عنهم، و كان كثير الاحتكاك بعلمائهم في بغداد [3] .
{هـ} (تفسير أضواء البيان) وذلك في قوله تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} [4] ،) أنه عند النزاع أي يعمل بالمتفق عليه، وهو الإجماع قاله الألوسي ومثل قوله تعالى: {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [5] ، قال: ذكرنا قول الإمام الألوسي في تفسيره أن ذلك في الحشر العام [6] .
(1) الوسيط في التفسير، الشيخ سيد طنطاوي 1/ 4539.
(2) سورة التوبة الآية: 40.
(3) تفسير المنار، رشيد رضا 7/ 62.
(4) سورة النساء الآية: 59.
(5) سورة النمل الآية: 87.
(6) أضواء 6/ 207.