)في ذكر اسم غافر يقول: قال الألوسي (تسمى سورة غافر وسورة الطول) [1] .
[2] قال: يقول الألوسي في تقديمه لسورة الأحزاب: أخرج البيهقى في الدلائل وغيره عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: نزلت سورة الأحزاب بالمدينة [2] .
[3] في سورة البروج قال: قدم الألوسي لتفسير سورة البروج بقوله (لاخلاف في مكيتها ولا كونها اثنتين وعشرين آية ووجه مناسبتها لما قبلها اشتمالها على وعد المؤمنين ووعيد الكافرين مع التنويه بشأن القرآن وفخامة قدره) [3] .
{ج} التفسير الوسيط، للشيخ محمد سيد طنطاوي وأخذ عنه أسباب النزول، وبعض المناقشات اللغوية والأحاديث مثال لذلك:-
[1] في سورة الضحى قال: قال الألوسي في معنى الدار الآخرة (المقابلة للدنيا، والأولى على الدار الأولى وهى الدنيا، وهو الظاهر) [4] .
(1) الأساس في التفسير، سعد حوى 9/ 4927.
(2) الأساس في التفسير، سعيد حوى 8/ 3481.
(3) الأساس في التفسير، سعد حوى 11/ 6453.
(4) الوسيط في التفسير، الشيح سيد طنطاوي 1/ 4525.