{أ} يتضح أثر تفسير الألوسي في تفسير (التحرير والتنوير) لابن عاشور فيذكره ويأخذ عنه، وحاول أن ينتهج نهجه، ويسير على دربه في عدة مواضع ذاكرًا اسمه ناقلًا عنه [1] .
ومثال ذلك:-
[1] في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} [2] ،) قال ابن عاشور: وقد ذكر الألوسي في تفسيره منها ثمانيًا وعشرين حكمة [3] .
[2] في تفسير سورة البينة قال: وقد تعددت أقوال فبلغت بضعة عشر قولًا، ذكر الألوسي أكثرها والقرطبي معظمها وعددها [4] .
[3] في إعراب قوله تعالى: (الصابئون) وقد قدر المفسرون تقادير أخرى أنهاها الألوسي إلى الخمسة [5] .
{ب} ولكتاب الألوسي أثر بارز في كتاب (الأساس في التفسير) للشيخ سعيد حوى. وقد أخذ عنه ربطه للسور وإظهار الإعجاز اللغوي والعلمي في القرآن، وربط نهاية السورة السابقة ببداية السورة الجديدة، وذكر أسماء السور. ويظهر ذلك مثلًا:-
(1) التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 2824.
(2) سورة لقمان الآية: 12.
(3) التحرير والتنوير، ابن عاشو 11/ 130.
(4) التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 348.
(5) التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 250.