حيث جاء فيه التفصيل بين ما إذا كان لونًا واحدًا فلا يتعدى ما يليه، أو أكثر من لون فيجوز « [1] .
وقال العيني:» وقال بعضهم: رمز البخاري بذلك إلى تضعيف حديث عكراش الذي أخرجه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا العلاء بن فضل ابن عبد الملك بن أبي سرية أبو الهذيل، حدثنا عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدمت المدينة فوجدته جالسًا بين المهاجرين والأنصار. قال: ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى بيت أم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والودك، فأقبلنا نأكل منها، فجعلت بيدي في نواحيها، وأكل رسول الله من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: يا عكراش كل من موضع واحد. ثم أتتنا بطبق فيه ألوان التمر، أو الرطب - شك عبيد الله - فجعلتُ آكل من بين يدي وجالت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطبق. قال: يا عكراش كل من حيث شئت؛ فإنه غير لون واحد. الحديث، ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث. وقال ابن حبان: له صحبة، غير أني لست بمعتمد على إسناد خبره « [2] .
التوضيح:
(1) فتح الباري (9/ 524) ، وينظر: لب اللباب (4/ 267) .
(2) عمدة القاري (17/ 323) .