• أورد حديث الباب، فإنْ كان طويلًا، أو ذَكَرَ الإمام فيه عدة أحاديث أشرت إليها فقط.
• بعد ذلك أنقلُ كلام الأئمة في الإشارة إلى مقصده النقدي، وغالب ذلك من كلام الحافظ ابن حجر:، الذي هو أخبر الناس بهذا الكتاب.
• أذكر اختلاف الشراح في هذا، لاسيما ما يكون بين ابن حجر والعيني.
• يلي ذلك تخريج الحديث المقصود بالنقد، باختصار غير مخلٍّ.
• حرصتُ على تتبع كلام الإمام البخاري الصريح على تلك الأحاديث المعلَّة، كما اعتنيت بنقل حكم أئمة النقد عليها.
والله تعالى أسأل العون والتوفيق والسداد، وأنْ يتجاوز عن زللي، ويرحم ضعفي، ويغفر عن تقصيري، ويجبر قصوري، وأن يرزقني الإخلاص، وحسن القصد، وأن يفقهني في دينه، ويجعلني من أنصاره، والدعاة إلى سبيله على بصيرة.