الصفحة 9 من 32

ولا يثق في نفسه ولا في غيره .. بل يكل الأمور كلها إلى الله .. ثم بعد توكله يثق بربه ويحسن الظن به .. ويعزم ويتوكل فإذا نجح في أعماله .. ووفق في آماله .. عرف أن ذلك كله من الله وحده وأنه ليس لنفسه فيه من نصيب!

فالاستعانة بالله .. والتوكل عليه .. وحسن الظن به .. والثقة به وحده .. هي أسس النجاح التي لا يكون إلا بها. فإذا رأيت من نحج بغيرها فإنما هو نجاح غير مبارك الخطوات عما قريب يزول .. أو استدراج توشك شمس صاحبه على الأفول!

وهذه الأمور وتلك الأسس هي ثمرة العقيدة السليمة التي هي أساس كل نجاح. قال تعالى: {وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .

أي إذا كنتم تعتقدون أن الله هو الذي يوفقكم لكل خير ويهديكم إليه ويكفيكم أمركم فكلوا إليه أموركم وكونوا على يقين بعونه لكم وتسديده لكم. وقال تعالى: {أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت