الصفحة 73 من 80

وظل ينشدها إلى أن جاءته سعيًا ..

فقد عثر اليهود على بغيتهم بعد وصول معلومات تؤكد معرفة أحد العملاء مكان إقامة يحيى عياش في غزة ..

كان يحيى يقيم في منزل صديق حميم له تعرف إليه في الجامعة، وكان يدعى «أسامة حماد» وذات يوم طلب المهندس منه تقديما في مجال الاتصالات مع الضفة الغربية؛ خاصَّةً بعد أن اكتشف أمر الهاتف الذي كان يستخدمه للحديث مع أهله.

ويلبي أسامة طلبَ يحيى .. ويتصل بقريب له للحصول على هاتف نقَّال .. ولا يعرف أسامة أن قريبَه هذا جاسوس يعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية .. وبطريقة ماكرة يشك هذا العميل في طلب قريبه .. وعلى وجه السرعة يتَّصل بالقيادة اليهوديَّة.

-آلو جنرال غيلون .. لديّ معلومات لا تخطر على بال.

-أخبرني ما لديك .. ؟

-أخبرني خال أسامة أن المهندس يتصل بوالده من بيته ..

-حقًا .. حسنًا .. لابدَّ أن أراك في الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت