الصفحة 48 من 80

وقف بين الأشجار هنيهة ليمسح عرقه ..

شعر بهدوء حالك مشوب بالحذر ..

نظر حوله نظرة من أضاع شيئًا ثمينًا غاليًا على قلبه ..

أشجار الزيتون صامتة لا تتحرك ..

نسائم الربيع تلاشت بلا مقدمات ..

تأمل الصخور البيضاء الكبيرة عند السفح فرآها واجمة في صمت القبور ..

شعر بها تحدق فيه وكأنما تنتظر بلهفة معرفة الخبر ..

تنهد بأسى وحسرة ..

جال بعينيه يمينًا ويسارًا ..

جعل يروح جيئة وذهابًا يبحث هنا وهناك، شعر بخوف يتسلَّل إلى قلبه ..

أحسَّ بتعب وإرهاق فأراد أن يستريح قليلًا ..

جلس على حجر تحت ظل شجرة .. شعر بدقات قلبه تتسارع ..

أسند ظهره إلى الجذع ليخفِّف ما لحق به من الإرهاق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت