-جبناء أنذال .. لا تجرؤون حتى على مواجهة النساء .. سيأتي اليوم الذي نفنيكم فيها بإذن الله .. سوف ترون أيها اليهود ..
تمسك بها المجندات .. تحاول إحداهن إسكاتها بتكميم فمها .. تصرخ ..
-سنوات معدودة وسأعود .. سأعود يا قتلة .. سأعود للطعن من جديد .. لن نخافكم بعد اليوم .. إنما أنتم حشرات ..
ترفع رأسها عاليًا وتشمخ بروح الإباء ..
تلهج بالدعاء ..
إلى الله أشكو .. إليه وحده دون سواه .. يا رب أنت ولي المستضعفين وناصرهم .. أنت ملاذنا يا الله ..
«هذه هي قصة الفتاة الفلسطينية المسلمة سعاد حلمي غزال (17 عامًا) من قرية سالم قرب نابلس، اعتقلت بتاريخ 13/ 12/ 1998 م وعمرها (15 عامًا) آنذاك، وذلك بتهمة محاولة طعن إحدى اليهوديات المستوطنات، وعذبت عذابًا شديدًا. ثم حكم عليها بالسجن ست سنوات ونصف» .