الصفحة 69 من 80

صوت وصخب في أحد بيوتات رافات القريبة من نابلس في فلسطين .. القابلة تهرول إلى صاحب الدار تزف البشرى إليه.

ينهض مستبشرًا متلهفًا لسماع الخبر ..

-أبشر يا شيخ عبد اللطيف فقد رزقت مولودًا ذكرًا ..

تهللت أسارير الوالد الملهوف ..

تحمل الوالدة جنينها وتنظر إليه برحمة وحنان .. تضمه إلى صدرها وقلبها يكاد يطير من الفرح ..

-يا الله .. انظر إليه يا أبا عبد اللطيف .. إنه خفيف الوزن .. لم أشعر بألم الولادة أبدًا ..

كان ذلك المولود «يحيى» الذي نما وترعرع في ظل والديه، ورضع لبن حب الأقصى وفلسطين المباركة ..

لم يدر بخلد والديه أنه سيذيق قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال ألوان العذاب .. وأنه بعمليات البطولة التي سطرت أروع ملاحم البطولة على أرض فلسطين استحق أن يلقب بالمهندس.

وفي أكناف هذا البيت المتدين نشأ «يحيى عياش» ، وفي كنف والده الشيخ عبد اللطيف دار هذا الحوار بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت