الصفحة 22 من 80

سامر طفل لم يتجاوز عمره الثانية عشرة سنة، يجري في دمه حب الجهاد والشهادة في سبيل الله ..

وفي صباح يوم جميل في مدينة نابلس .. خرج ليرى جموع الطلبة في طرقات المدينة وهي تهتف هتافات غاضبة ضدَّ المحتلين ..

كان سعيدًا مسرورًا لرؤية المتظاهرين الذين خرجوا نصرة للأقصى المبارك الذي دنسه اليهودي الحاقد شارون ..

وعلى الشارع العام دار هذا الحوار الملتهب بين سامر وبين نفسه الشامخة الأبية ..

-إلى متى نظل نعيش حياة الذل والخنوع تحت وطأة اليهود الأنجاس؟ إلى متى تظل فلسطين خاضعة للاحتلال البغيض؟ لابد أن نحرر الأقصى .. لابد أن نطرد اليهود ..

كانت أفكار سامر تستحوذ على عقله وشعوره .. وكانت نفسه تتوق لمواجهة الظلم والطغيان ..

وعاد أدراجه إلى بيته .. وقبل أن يصل سمع هدير طائرة مروحية تحلق في السماء ..

أسرع إلى مكان يمكنه فيه مشاهدتها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت