الصفحة 23 من 80

جعل يحدق في السماء يبحث عنها ..

أشار إليها وهو يصرخ .. إنها هناك .. إنها قادمة نحونا ..

لم يدرك سامر أن الطائرة جاءت لتنفث لهبها باتجاه المتظاهرين ..

وجعلت تنثر الرصاص والموت في محيط «مسجد النبي يوسف» في المدينة ..

وما هي إلا دقائق حتى ارتدت الأفعى اللعينة نحو «حلة الرهبان» - الحي الذي يسكنه سامر - والذي يبعد مسافة كبيرة عن موقع المواجهة ..

عادت تبحث عن ضحية سهلة يمكن اصطيادها في هذه المدينة الغاضبة ..

وجعل سامر يتابع سيرها ..

وجعلت تقترب وتحلق فوقه ..

وأطلقت رصاصة متفجرة سرعان ما اخترقت جسد الطفل ومزقت أحشاءه ..

خر سامر على الأرض دون حراك ..

أسرع بعض أهله إليه فزعين ..

رفعوه عن الأرض والدماء تسيل من جسده بغزارة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت