بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إلى الذين لا يزالون يعيشون في الأوهام، ويظنون أن اليهود يمكن الركون إليهم والعيش معهم في أمن وسلام، وإلى الذين غرر بهم وخدعوا بالادعاءات التي أطلقها إخوان القردة والخنازير، وأرباب الغدر والخيانة ونقض العهود، بإمكانية العيش جنبًا إلى جنب في مجتمع واحد!!
إلى هؤلاء، وإلى كل من سلك مسلكهم، واتبع خطاهم، وروج لمذهبهم، وظن واهمًا أن السلام مع اليهود سيجلب الأمن والرخاء والعيش الرغيد .. أقدم هذه المجموعة القصصية التي استوحيتها من واقع الجهاد الفلسطيني، واستقيت أحداثها من بين الأشلاء الطاهرة المتناثرة، ونمقت عباراتها بعبق الدماء الزكية التي سالت جداول في أرض الإسراء المباركة ..
وإنما أردت بعرض هذه النماذج المؤثرة أن أهز الغافلين عن الجرائم الصهيونية التي ارتكبتها العصابات اليهودية الحاقدة في أرض الإسراء، وأن أحرك الضمائر