الصفحة 72 من 80

المناسبين، عدم ترك أي أثر يمكن من خلاله التعرف على منفِّذ العملية ..

وهذه أمور أساسية اعتمد عليها البطل يحيى ..

وظل يضرب في العمق الإسرائيليّ هنا وهنالك حتى أدخل الرعب لكل بيت صهيوني في فلسطين المحتلة ..

وشعرت أجهزة الأمن الصهيونية بالعجز عن ملاحقته ..

وهذا كله جعل اليهود أمام تحدٍّ لا مناص لهم من خوضه ..

وبعد سنوات من المطاردة المضنية، والمحاولات الفاشلة لاعتقاله أو اغتياله رأى جهاز الموساد ضرورة استخدام عملاء سريين مدربين تدريبًا جيدًا يمكنهم الوصول إلى «يحيى عياش» .

ولكن ذلك لم يكن بالأمر السهل .. فقد فشلت الأجهزة الأمنية في العثور على عميل يمكنه الاتصال بيحيى عياش أو الوصول إليه بالرغم من الجهود الكبيرة لتحقيق ذلك ..

ولكن القدر نافذ لا محالة .. وحب عياش للشهادة ورغبته بها كان دافعًا له لتحقيقها ..

ظل يطلبها في دعائه وقيامه وصيامه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت