الصفحة 31 من 80

يتأملها .. يحدق في وجهها ..

-هل أنا في حلم؟!

يصرخ وينفجر بالبكاء ..

_ أمي .. أمي .. أنا محمد يا أمي ..

تنظر إليه وتتأمله ..

-لا .. لا تمزح يا ولدي .. أنت لست ولدي ..

_ بلي يا أمي ..

يضطرب .. يفكر .. يتذكر .. يخلع قميصه ..

-انظري إلى هذه الندبة .. هل أيقنت بأني محمد الذي غاب عنك كل هذه السنين الطويلة ..

تتأمل ندبة كانت على ساعده ..

-محمد ولدي .. أخيرًا .. الحمد لله ..

تعانقه بحرارة .. تقبل وجهه ورأسه .. يقبل يديها، ويبكيان طويلًا ..

-كيف وصلت إلى هنا يا أمي؟!

تنظر إليه برأفة وحنان ..

-لجأت لمن يجيب المضطر إذا دعاه .. دعوته ليلًا ونهارًا .. كان قلبي يحس بأن الله سيستجيب لي في يوم من الأيام .. وظل هذا الأمل يرافقني طيلة كل هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت