-عثمان .. هيا لرؤية والديك ..
يهدئ من روع محمد .. يلتفت نحو الجندي الذي جاء ليصحبه ..
-وأنت يا محمد .. هيا ..
ينظر إلى السَّجَّان بدهشة ..
-أنا .. إلى أين؟!
-هناك زائر ينتظر رؤيتك ..
-زائر .. آاه لعله جهاد .. فقد وعدني بالزيارة ..
يخرج بصحبة الجندي وعثمان لرؤية زائره ..
ينظر بين الحاضرين .. يلتفت يمينًا وشمالًا ..
-أين أنت يا جهاد؟! .. أمر غريب ..
يسمع صوت امرأة عجوز تخاطبه ..
-أرجوك يا بني .. هل يمكنك مساعدتي .. ؟!
-طبعًا يا خالة .. اطلبي مني ما شئت ..
-أريدك أن تدلني على ولدي.
-ومن هو ولدك يا خالة ..
-إنه محمد .. اعتقله اليهود منذ ثمانية عشر عامًا ..
-ماذا؟!