الصفحة 30 من 80

-عثمان .. هيا لرؤية والديك ..

يهدئ من روع محمد .. يلتفت نحو الجندي الذي جاء ليصحبه ..

-وأنت يا محمد .. هيا ..

ينظر إلى السَّجَّان بدهشة ..

-أنا .. إلى أين؟!

-هناك زائر ينتظر رؤيتك ..

-زائر .. آاه لعله جهاد .. فقد وعدني بالزيارة ..

يخرج بصحبة الجندي وعثمان لرؤية زائره ..

ينظر بين الحاضرين .. يلتفت يمينًا وشمالًا ..

-أين أنت يا جهاد؟! .. أمر غريب ..

يسمع صوت امرأة عجوز تخاطبه ..

-أرجوك يا بني .. هل يمكنك مساعدتي .. ؟!

-طبعًا يا خالة .. اطلبي مني ما شئت ..

-أريدك أن تدلني على ولدي.

-ومن هو ولدك يا خالة ..

-إنه محمد .. اعتقله اليهود منذ ثمانية عشر عامًا ..

-ماذا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت