عن المكان ..
ولكن الجيش يستنفر لملاحقته ..
وتبدأ المطاردة ..
ويسمع صوت الطائرات الهادر ..
وتلاحقه القذائف وزخات الرصاص ..
ويصاب خليل إصابة خطيرة فيغمى عليه ..
ويقبض عليه الجنود بعد مطاردة طويلة قامت قوات الأمن ..
ويشاء الله تعالى أن يشفى وتعود إليه عافيته .. ولكن بعد بتر ساقه ..
ويساق للمحاكمة ليقف شامخًا أمام الغاصبين ..
ويأتي دوره ليعترف بالحادثة أمام القضاة وأهالي الجنود ..
ينظر إليهم بعينين مطمئنتين ..
-لست نادمًا على ما فعلت .. ولو أتيحت لي فرصة أخرى لفعلت أكثر ..
تدمع عينا أمه وهي تشاهده على شاشة التلفاز أثناء المحاكمة .. تبكي بحرقة وألم .. يحاول أبناؤها تهدئة روعها ..