هذه الفرصة السانحة ..
أعطى إشارة ليوهم الجنود بأنه سيتوقف لنقلهم إلى حيث يريدون ..
نظر إليهم وتأملهم فشعر أنه أمام حفنة عفنة لابد من التخلص منها ..
أٍسرع نحو الهدف المحدود وهجم كالصاعقة ..
لم يدر في خلد أحد من الجنود أن هذا سيحصل ..
كانت المفاجأة صاعقة ..
وبقدرة الله عز وجل انقلب كل شيء رأسًا على عقب ..
تطايرت الأشلاء، وتناثرت الجماجم ..
وظلت الحافلة تلاحق الهاربين ..
تسعة من الجنود تمزقت أجسادهم وتحولوا إلى جثث هامدة ..
وعشرون آخرون يصرخون من الآلام المبرحة بسبب الجراح الغائرة ..
حالة من الذعر والفوضى انتشرت بين الناس في المكان المحيط بالحادث ..
ويطلق خليل لحافلته العنان .. ويحاول الفرار بعيدًا